#adsense

الجميل: ما الغاية من معاودة الحديث عن الحوار في ضوء المواقف من المحكمة والسلاح؟

حجم الخط

سأل رئيس حزب "الكتائب" الرئيس امين الجميل امام وفد اغترابي يشارك في اعمال المؤتمر الاغترابي الكتائبي عن "الغاية المرتجاة من معاودة الحديث عن الحوار، في ظل تصنيف البعض اولا:المحكمة الدولية باداة تحكم وانتقام في يد الادارتين الاميركية والاسرائيلية، ما يدعو الى نسفها وادانتها بقوة. وثانيا:السلاح بالسرمدي والابدي والمقاومة بالاسلامية والاحادية الجانب ذات الاهداف المحددة، ما يجعل مسألة التداول بهما مرفوضة لا بل ممنوعة، ما يعني بصورة أو باخرى، الاستئثار بقرارات السلطة التنفيذية الحالية التي ولدت تحت ظروف فئوية جد معروفة وبالتالي الانقضاض على التفاهمات الوطنية والتقاليد المعمول بها ضمنا".

وذكر بمشاركة حزب "الكتائب" في مجمل المؤتمرات الحوارية الخاصة بلبنان وانفتاحه على الفئات السياسة كافة، سيما تلك التي هي راهنا في المقلب الاخر، ما من شانه بلورة قواسم مشتركة والوصول الى حد ادنى من التحصين الوطني والمسيحي في آن معا"، وراى أن "المطلوب عمليا هو ارساء مداميك التواصل البناء ذا النتيجة الاكيدة، بعيدا عن محدودية تبادل المواقف العقائدية الجامدة".

وأضاف: "أن الكتائب اللبنانية، ليست على استعداد للدخول في جدل بيزنطي في ما خص طبيعة اجناس الملائكة، وما على رئيس الجمهورية ميشال سليمان سوى تشكيل فريق من الاخصائيين لبحث المواضيع الخلافية وجدولتها وايجاد سبل الحلول الناجزة لها، ما يؤكد ان "الكتائب اللبنانية" ليست بجماعة سلبية او عقيمة، كما انها لن تكون بالدرجة الاولى، مطية لامرار بعض الملفات البعيدة كل البعد عن المصلحة الوطنية العليا دون سواها"

المصدر:
وكالات

خبر عاجل