اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد ان القرار الاتهامي زلزال ولا ان يتم استقباله بوحدة وطنية كاملة، من دون أن نخاف من المطالبة بالعدالة، التي نريدها انها المدخل الحقيقي للاستقرار في لبنان، ولأنها المدخل الاساس لتحقيق مصالحة وطنية كبرى في لبنان.
واكد سعيد في كلمة امام مخيم شبابي لتيار المستقبل "نحن لا نريد العدالة على قاعدة تصفية الحسابات مع احد، لأننا لم نطالب بالعدالة من اجل قطع الرؤوس، فهذه الامور ليست من ادبياتنا، بل من ادبيات الغير. فالعدالة هي أساس الملك، وإذا ما تحققت هذه المرة، فستحقق في كل مرة، بما يحمي الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان"، مشدداً على أن "قوى "14 آذار" ستكون موحدة في استقبال القرار الاتهامي، بكل مكوناتها".
وتطرق سعيد إلى النقاش الدائر عن دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى معاودة الحوار الوطني، فأكد "اننا لن نذهب إلى حوار يكرس السلاح غير الشرعي، ويطيح بالمحكمة الخاصة بلبنان، ويلتف على قرارات الشرعية الدولية، ويعطي الشرعية لسلطة تمت بفعل انقلاب مسلح".
وإذ توقف عند الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، شدد على "أن النظام السوري سيسقط عاجلاً ام آجلاً"، مؤكداً ضرورة " أن تنظر "14 آذار" إلى ما يحصل في سوريا بعيون ما بعد إنهيار نظام الأسد، لاسيما أن هذا النظام حال دون قيام علاقات طبيعية بين لبنان وبين سوريا، وهو الذي ابعد المسيحيين عن سوريا، ومن ثم المسلمين".
كما اعتبر أن "ما يقوم به الشعب السوري من نضال لإسقاط نظام الأسد، يكمل ما كنا بدأنا به في بيروت في العام 2005 حين أسقطنا نظام الوصاية السورية".
وشدد سعيد على "ضرورة ان لا يظهر الجانب السني في لبنان بموقع من يشعر بالنشوة المذهبية حيال ما يحصل في سوريا، وكذلك ضرورة أن لا يظهر الجانب المسيحي بموقع الخوف على الاقلية المسيحية في سوريا".