#adsense

احد الرهائن الاستونيين السابقين في لبنان يروي لـAFP تفاصيل الاختطاف والافراج عنهم: طعام لذيذ وحرية ومغامرة

حجم الخط

بعد اسبوع على انتهاء محنته التي دامت اربعة اشهر، ينعم جان جاغوماجي احد الاستونيين السبعة الذي خطفوا في لبنان، بحرية استعادها بعد تجربة تركت في نفسه اثرا عميقا.

ويروي لوكالة فرانس برس في تالين "بلغ ابني عامه الاول وانا بعيد عنه، وابنتي البالغة الان الثالثة والنصف تقول لي كل صباح ان هذا اليوم سيكون رائعا لانني عدت الى المنزل".

وقال خبير المعلومات البالغ من العمر 35 عاما "بعد تجربة كهذه، نحن اكثر اقبالا على الحياة والاستمتاع بكل الامور الصغيرة".

وعاد جاغوماجي والرهائن الاستونيون الستة الاخرون الى بلادهم في 15 تموز بعد اقل من 24 ساعة على اطلاق سراحهم.

ويرفض جان جاغوماجي الاقرار بان الدخول الى منطقة البقاع التي لا تعتبر امنة كان ينطوي على مجازفة.

وقال "هذه المغامرة برمتها لم تغير موقفي حيال الاسلام. اعتقد انه ليس هناك من ديانة سيئة، بل هناك اشخاص يسيئون استخدام الديانة سعيا لتحقيق اهدافهم الشخصية".

وكان اثنان من الخاطفين خريجي جامعات واكد احدهما انه درس علم الاحياء في بيروت.

وقال جان جاغوماجي ان الرهائن لقوا معاملة جيدة نسبيا، فلم يكونوا مكبلي الايدي وكان بوسعهم التنقل بحرية في الغرفة التي كانوا يحتجزون فيها معا.

وروى "اقتادونا في بادئ الامر الى منزل في لبنان وبعد بضع ساعات نقلونا الى سوريا حيث بقينا حوالى اربعين يوما".

وقال الرهينة السابق "لا نعرف ان تم دفع مبلغ ما وكم هو المبلغ" موضحا انه بحسب الخاطفين فان "الزعيم الذي يفاوض على الفدية كان في العراق وكانوا ياملون ان ينتهي الامر في غضون اسبوع او اسبوعين".

وتابع "كان الطعام طيبا فيا الاسبوع الاول، لكن بعد ذلك بدا وكانهم يفتقرون الى المال وكانوا يقدمون لنا فقط قطعة خبز مع شريحتي جبنة وراس طماطم مرتين في اليوم".

وقال جان انهم اقتيدوا بعدها "الى موقع مقفر في لبنان واعطوا تعليمات بالاتصال برقم خاص بعد طلوع الفجر".

واعطاهم الخاطفون هاتفا جوالا للاتصال برقم في استونيا تبين انه رقم الشرطة. ونقل الرهائن السبعة بعدها الى السفارة الفرنسية في بيروت قبل ان يعودوا الى استونيا.

المصدر:
AFP

خبر عاجل