نفى وزير الخارجية السوداني علي كرتي قبول قوات دولية في ولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات مسلحة بين الحكومة السودانية ومتمردين تابعين للحركة الشعبية شمال السودان (متمردون سابقون).
وقالت وكالة الانباء السودانية الرسمية "نفى وزير الخارجية علي احمد كرتي صحة ما نقلته عنه وكالة الانباء الفرنسية وتناقلته عنها عدة اجهزة اعلامية حول عدم ممانعة السودان من قبول قوات دولية في جنوب كردفان" الغنية بالنفط والمتاخمة لدولة جنوب السودان.
واضافت الوكالة نقلا عن وزير الخارجية السوداني "انه كان يرد على اسئلة بعض الصحافيين عقب محاضرة القاها في الاكاديمية الدولية في فيينا وانه اوضح بجلاء ان الوضع في جنوب كردفان شأن داخلي نشأ عقب اعتداء مسلح تعرضت له الدولة والمواطنون وشكل بذلك خروجا صريحا عن القانون وانه تم التعامل معه بما يقتضيه من حزم".
واضاف كرتي ان "السودان حسم موقفه من قضية وجود القوات الدولية على اراضيه وان الحديث عنها الان خارج اطار السياق لكونها اتت بناء على وساطة سابقة تتصل بما سبق وما ابرم من اتفاقيات".
وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن علي كرتي يوم الخميس 21 تموز من العاصمة النمساوية فيينا قوله "اذا حصل اتفاق مع المسؤولين المحليين ينص على ارسال قوات اجنبية فاننا نرحب به ولكن حتى الان لم نتوصل لاتفاق".
وتدور في جنوب كردفان منذ 5 حزيران مواجهات بين الحكومة السودانية ومتمردين تابعين للحركة الشعبية شمال السودان كانوا قد قاتلوا سابقا مع جنوب السودان اثناء الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه (1983 – 2005) على الرغم من انتمائهم لشمال السودان.