استغربت أوساط قيادية مسيحية في قوى "14 آذار" الموقف المفاجئ لنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان بما يخص التعديات على أملاك الكنيسة المارونية والأملاك العامة في بلدة لاسا في جرود جبيل".
ورأت الاوساط لصحيفة "السياسة" الكويتية ان "في كلام قبلان نسفاً للاتفاق الذي جرى برعاية البطريرك بشارة الراعي, ومحاولة للتدخل مباشرة من أعلى مرجعية شيعية لصالح "حزب الله" الذي يريد تحويل الوقف المسيحي في تلك المناطق إلى مربعات أمنية تابعة له".
وحملت الأوساط القيادية "نواب جبيل مسؤولية نقض الاتفاق خصوصاً أنه كان مجحفاً وأتى على حساب الوقف المسيحي والكنيسة المارونية".