وأكد فياض في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن "جنبلاط بموقفه هذا لا يضع نفسه ناطقا باسم أحد ولا يعني أنه يأخذ على عاتقه أي أمر يجري في سوريا، بل يقول ذلك من منطلق أن الحرص على استقرار سوريا يوازي الحرص على أمن واستقرار لبنان، لأن أي خلل في سوريا سيرتد خللا على لبنان".
واضاف قائلا: "إن ما يخشاه وليد جنبلاط أن تتحول الاحتجاجات المعارضة للنظام السوري القائمة حاليا إلى حالة مذهبية شبيهة بالتي مر بها لبنان، لذلك من المهم أن تسارع القيادة السورية إلى تحقيق الإصلاحات من داخل النظام".
معتبرا أن "الفرصة ما زالت متاحة، وهناك متسع من الوقت للرئيس الأسد، لينقل ما وعد به في خطاباته وتصريحاته إلى حيز التنفيذ وأن تبدأ الخطوات العملية على الأرض". وردا على سؤال أجاب "إذا قلنا إن ما يحصل في سوريا ثورة فهذا لا يعني تدخلا بالشأن الداخلي لسوريا، إلا أننا ننبه إلى الأمر بقدر ما يعنينا في لبنان، وبقدر حرصنا إلى أن تبقى دولة قوية ومستقرة لأن في ذلك قوة واستقرارا للبنان".
