وافادت الأوساط صحيفة "المستقبل" أنه "حتى الآن لم تتم جهوزية برنامج عمل الحوار، وما إذا سيتضمن فقط موضوع السلاح، أو أنه سيشمل مواضيع أخرى. كما أنه لم تتم جهوزية تصور للمشاركين في هذا الحوار، لمعرفة من سيحاور من. وكذلك لن تُطرح أي مواضيع على جدول الأعمال إذا لم تكن تحظى بموافقة كل الأطراف، لكي تصل الأمور الى نتيجة".
واشارت الاوساط الى ان "ثمّة خطورة في حال لم يقبل فريق ما بالمشاركة تحت أي سبب من الأسباب، أن يتعطل الحوار وأن لا يحصل في الأساس، مشددة على الا مفرّ من الحوار". ودعت الى ايجاد طريقة غير مجلس الوزراء، لكي يتحاور اللبنانيون في ما بينهم، ذلك أن الحوار لا تنتج عنه قرارات تُتخذ على صعيد السلطة، إنما هو طريق مفتوح لكي تتلاقى كل القوى وتتشاور وتتفق في ما بينها، ومن دون ذلك لا يمكن السير بالبلاد".
