رأى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي ان "الكثير من الأخطار تهدد لبنان وتستهدف التحول الذي حققته "المقاومة" على المستوى السياسي والعسكري بدءا من انتصار عام 2000 مرورا بدحر العدوان 2006 وصولا إلى رسم توازنات الردع الاستراتيجي بيننا وبين اسرائيل".
وشدد كرامي خلال جولة له في الجنوب على ان "أخبث الأخطار يتمثل في بث الانقسامات والأحقاد والفتن سواء بين اللبنانيين والعرب"، وقال:" ولكن على الرغم من التدخلات الخارجية السافرة التي تتلاعب بمصيرنا ومصالحنا إلا أن الانقسامات ليست أصلا جذريا يمكن البناء عليه ولا يوجد في الأمة مشروعان متناحران متناقضان، وان كان ثمة خلاف فالخلاف على الوسائل وليس على الأهداف".
واذ لفت الى ان مواجهة لبنان اليوم الأطماع الإسرائيلية بحقوقه بالنفط والغاز ضمن مياهه الإقليمية هي خير دليل على أن معادلة القوة التي تجسدها المقاومة هي الوسيلة المناسبة للتعامل مع الفجور الإسرائيلي، اوضح كرامي ان الديبلوماسية اللبنانية مستمدة من هذه المعطيات ذاهبة بقرار حكومي جاد وواضح الى خوض معركة الحقوق في المنتديات القانونية والسياسية الدولية، معتبرا انه "لولا المقاومة لكان نفط وغاز لبنان في تل أبيب منذ سنوات وكنا نتوسل موقفا أو تصريحا أو قرارا على أبواب مجلس الأمن الدولي".