ارسلان وخلال استقباله والوزير مروان خير الدين، العديد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والدينية والوفود الشعبية، في مركز الحزب الديمقراطي اللبناني في السراي الشهابية، شدد على ان الاستحقاقات المقبلة على البلد ليست سهلة وتتطلب رص الصفوف ووحدة الموقف، وتضافر كل الجهود للخروج من هذه الازمات بأقل خسائر ممكنة، لافتا الى انه كان قد نبه منذ سنوات من خطورة تدويل الوضع اللبناني، وهذا ما اثبتته التجارب خلال السنوات الست الماضية".
وقال:" ان نفق التدويل مظلم وظالم في نفس الوقت، وبالتالي لا يمكن ان نخرج لبنان من هذا المأزق الا بتضافر جهود كل اللبنانيين".
من جهته قال الوزير خير الدين:" افتخر بانتمائي لهذه المنطقة التي قاومت العدو الاسرائيلي اشرف مقاومة، على امل ان اتمكن من تقديم ما اقدر عليه لأهل هذه المنطقة من خلال وجودي في الحكومة".
