أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري لصحيفة "السياسة" الكويتية أنه بعد تزايد الحملات المغرضة التجريحية والشخصية بحق الرئيس سعد الحريري وعائلته وضد خطه السياسي وخط والده، وبعد أن طفح الكيل بشكل لم يعد النقاش موضوعياً بل تدخل واضح في الأمور الشخصية، بغض النظر عن مدى هول الكذب والتحريف وتزوير الحقائق, فإن الأمور وصلت إلى نقطة لايمكن السكوت عليها، فجاء البيان ليضع حدا لكل هذه الاتهامات، خاصة وأن الجميع يعلم أن "حزب الله" هو وراء كل هذه الحملات الصحافية، والجميع يعلم أن ماكينة إعلامية واحدة هي التي تحرف كل هذه المواضيع".
وأشار إلى أن موقف الحريري في بيانه جاء ليضع النقاط على الحروف ويقول للفريق الآخر وخاصة "حزب الله" ان "سياسة دفن النعامة لرأسها في التراب لاتخفي جسدها".
واتهم حوري الفريق الآخر بالقيام بكل ما من شأنه تعقيد الأمور وتصعيد المواجهة, محملاً "حزب الله" وحلفاءه المسؤولية.
واعتبر أن كل هذه الحملات التي تقوم بها قوى "8 آذار"، وعلى رأسها "حزب الله", سببها المحكمة في كل كبيرة وصغيرة, مؤكداً أنهم "واهمون لأنهم لا يفرقون بين آمالهم والواقع ولايمكنهم أن ينجحوا في محاولاتهم للقضاء على الحريرية السياسية إذا كانوا يعتقدون ذلك، فنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري قائم على العلاقة الطيبة مع كل اللبنانيين وعلى العيش المشترك.
وأشار حوري إلى أن المؤتمر الحقوقي لقوى "14 آذار" غدا هدفه التأكيد على أن الاستقرار والعدالة صنوان لا ينفصلان، فلا عدالة من دون استقرار، ولا استقرار من دون عدالة, وغير صحيح أنهما متناقضان.