تقول مصادر ديبلوماسية عربية لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان التطورات اللبنانية تركت لأن تأخذ مجراها نتيجة متابعة أكثر أهمية تتصل بما يجري في سوريا، وترك الأمور في لبنان لأن تكون هادئة في هذه الفترة قدر المستطاع من دون تعليق أهمية كبيرة على حسابات الربح والخسارة في الداخل، والتي ستكون مرتبطة بموازين قوى اقليمية غالبا ما كانت تتحكم بلبنان.
فضلا عن ان الرقابة الجيدة على الحكومة من المعارضة من شأنها ان تضبط عملها الذي بدأ ينضح بسجالات غير مريحة لا تخرج الى العلن كون فريق الحكومة من لون واحد ليس من مصلحته اظهار خلافاته وتقديم ورقة اضافية الى المعارضة.
يضاف الى ذلك الضوابط الخارجية التي بدت من خلالها الحكومة تسير وفق مسار حكومة متعددة الطرف وليس حكومة من لون واحد في مسعاها للحصول على القبول والصدقية من الخارج.