#adsense

بري: نرفض حصر الحوار بسلاح المقاومة ولنبدأ بما اتفقنا عليه ولم ينفذ

حجم الخط

ان الدعوة التي أطلقها الرئيس ميشال سليمان لاستئناف طاولة الحوار ما زالت موضع تجاوب وتأييد من الاكثرية ورفض من المعارضة.
وفي هذا الاطار، اكد الرئيس نبيه بري مرة اخرى على موضوع الحوار وضرورته، مجددا الاستعداد للمشاركة في هذا الحوار وقال لصحيفة "الديار": أصلاً نحن في لبنان ليس بيننا عداوة، وهناك خصومة سياسية ولا توجد عداوة، وبالتالي فإن الحوار في ما بيننا امر طبيعي ومطلوب، فكيف اذا كنا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة.

وردا على مقولة البعض في الفريق الآخر وحججه حول وجوب تنفيذ مقررات طاولة الحوار السابقة قال بري: نحن مستعدون لمناقشة كيفية تنفيذ هذه المقررات، بل ان ذلك يشكل حافزا للحوار في ما بيننا بالاضافة الى مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، رافضا مطالبة البعض بحصر الحوار في ما يسمى موضوع سلاح حزب الله.

اما في شأن المطالبة برزنامة زمنية للحوار، رأى الرئيس بري ان هذا الامر غير منطقي وان الحوار هو نفسه يحدد الامور. واوضح انه ليس هو من يضع جدول طاولة الحوار بل رئيس الجمهورية.

بري لـ"الجمهورية": لنبدأ الحوار بما اتفقنا عليه ولم ينفذ

جدّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي تأكيده على ضرورة الحوار، قائلا لـ"الجمهورية": نحن لسنا أعداء وليس في لبنان أعداء، إنّما هناك خصوم في السياسة، ولا بدّ من ولوج الحوار لأنّنا نمرّ في مرحلة حسّاسة".

وتعليقا على ما يثيره البعض عن عدم تطبيق المقررات السابقة لطاولة الحوار، اعتبر برّي أنّ "هذا الأمر يجب أن يشكّل حافزا للحوار، بحيث نتحاور في سبل تنفيذ مقرّرات الحوار السابق، وخصوصا ما يتعلق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والاستراتيجية الدفاعية"، موضحا: "لست أنا من يحدّد جدول أعمال الحوار، إنّما رئيس الجمهورية".

وينتظر رئيس المجلس وصول مشروع النفط إليه، "فإذا تأخّرت الحكومة في إرساله، فسأضطرّ إلى اعتماد "الخط العسكري"، وفق صلاحيات الضرورة التي يملكها رئيس المجلس، بحيث يقرّه في اقتراح قانون حتى من دون مروره في اللجان النيابيّة.
 

المصدر:
الديار

خبر عاجل