#adsense

حال الحكومة‮:‬«‬كل مين ايدو إلو‮»

حجم الخط

لا ينفك وزراء حكومة الرئيس نجيب ميقاتي يتغنون بالشفافية والصدق، حتى كادت آذان اللبنانيين ان يصيبها الصمم، فرئيس الحكومة يؤكد التزامه القرارات الدولية، ويعلن أنه سيلقي القبض على المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم يأتي النائب نواف الموسوي ليؤكد ما سبق وأعلنه السيّد حسن نصرالله من رفض تسليم المتهمين، ما يعني أنّ الحكومة لن تستطيع القاء القبض على المتهمين بسبب سيطرة »حزب الله« على الحكومة.

في المقابل، نفاجأ بإعلان وزير الداخلية شربل نحاس بأنه لم يكن يعرف مدير عام الأمن العام عباس ابراهيم قبل تعيينه في هذا المنصب، مع العلم أنّ تعيين ابراهيم تم في غرف مغلقة وبعلم وموافقة جميع الوزراء الذين هم على معرفة جيدة بالمدير الجديد.

وفي هذا السياق أيضاً، يستعجل وزير الطاقة جبران باسيل توقيع الاتفاق مع ايران للبحث عن النفط والغاز، ويحاول إقناع اللبنانيين الذين يعرفون جيداً أنّ ايران نفسها تستعين بشركات أجنبية للتنقيب عن الذهب الاسود بسبب عجزها تقنياً.

والواضح أنّ القضية سياسية، وربما تتعلق بصفقة ما، كما يعرف اللبنانيون الذين يرفضون معاملتهم كسذج.

اما الوزراء الذين تكلموا مراراً عن »الشهود الزور«، فلماذا لا يخبروننا أين أصبحت هذه القضية، وما أسباب التراجع عنها، ثم اعادة طرحها.

وعندما يأتي دور فرع المعلومات يتهم الوزير شربل نحاس وسام الحسن بأنه سيّس الفرع، مع العلم أنّ تفكيك أكثر من 25 شبكة إسرائيلية للتجسّس هو وسام على صدر وسام الحسن، الذي نجح أيضاً في اعتقال فايز كرم المقرّب من الجنرال ميشال عون بتهمة التجسّس للعدو الاسرائيلي.

من المؤسف أن تتعامل حكومة ميقاتي مع اللبنانيين بهذا المستوى، وهي التي نسبت الى وزرائها الشفافية، فيما هم أبعد بكثير عنها بُعْد المسافة بين القصر الحكومي ومكان تمضية ميقاتي إجازته السنوية، فيما لم يمر على تسلمه المنصب أسابيع"

المصدر:
الشرق

خبر عاجل