#adsense

“الوطن” السورية”: 14 آذار تراهن على الخارج وتنتظر خريفاً ساخناً في لبنان

حجم الخط

كتبت صحيفة "الوطن" السورية: شن المكتب الإعلامي للنائب سعد الحريري حملة على «بعض وسائل الإعلام «التي نشرت مؤخراً تحقيقات فيها رصد لتحركات الحريري في الخارج والأزمة المالية التي تعصف في الشركات التي يملكها آل الحريري، وانعكاسها على العلاقات العائلية الداخلية.

وكان السيد محمد النصولي أحد مالكي «بيت الوسط» تحدث على قناة «الجديد»، قائلاً: إن هذا القصر ليس «بيت الوسط»، بل هو قصر «أياس»، مشيراً إلى أن «رئيس الحكومة الأسبق النائب سعد الحريري سراق وكاذب؟».

وهكذا استمرت الحرب الإعلامية الحريرية، بالتوافق مع ما أكدته مصادر 14 آذار أنها تترصد الحكومة، وستقوم بالرد عليها بشراسة وقوة تصعيدياً وهي في صدد مؤتمرات ولقاءات تنسيقية على مختلف الصعد لوضع الأسس للمرحلة الهجومية المقبلة، وهي تتوقع وتنتظر حيث ستنزلق الحكومة إلى مواجهة مع المجتمع الدولي، حيث سيكون الوضع الحكومي في غاية الهشاشة، خصوصاً أن ذلك سيتم- حسب زعمها- على وقع تطورات درامية لدى الحليف الإقليمي الأبرز لهذه الحكومة، وذلك من شأنه أن يعيد خلط الأوراق بالكامل. رغم الهجوم الاستباقي يعاني فريق 14 آذار من تداعيات المسار الانحداري لأن ورقة قوته الرئيسة هي وجوده في السلطة، أما خارجها فهو يحتاج إلى عوامل دعم كبيرة لا يمكن توفيرها حالياً.

فهو يتربص لاصطياد هفوة، أو حدث ليشن حملة إعلامية على الحكومة وعلى حزب اللـه.

ورهاناته افتراضية منها:

– يراهن على مسار القرارات الاتهامية القادمة، ومسار عمل المحكمة وتحويلها إلى مادة في ممارسة الضغوط على الحكومة ورئيسها.

– متابعة ما يجري في سورية، حيث يراهن هذا الفريق على انعكاس لمصلحته مع العلم أن العديد من الوقائع تشير إلى أنه في نهاية المسار ستخرج دمشق أقوى في موقعها ودورها على عكس ما يراهن هؤلاء.

– تمنيات أن يشن العدو الإسرائيلي حرباً جديدة على لبنان، وهي افتراضات معظم مؤشراتها غير متوافرة حتى الآن.

من الواضح أن كل رهانات هذا الفريق خارجية، وهي رهانات مفتوحة على كل الاحتمالات، لذلك هو يتخذ الآن وضعية الانتظار والترقب حتى مطلع الخريف المقبل ليبني على الشيء مقتضاه.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أشارت إلى أن ثمة من يتحدث في بيروت عن «خريف ساخن» مع بدء المحاكمات الغيابية للمتهمين في اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري. واعتبرت أن «اللافت أن الخريف الساخن الذي ينتظر لبنان يهب في لحظة غياب أي شبكة أمان عربية أو إقليمية يمكن أن تشكل «مانعة صواعق» تحمي الوطن الهش من منزلقات خطرة، لجهة حجم الأخطار المتدحرجة في اتجاه بلاد الأرز».واستمر مسلسل تسريب معلومات المحكمة الدولية فقد علمت جريدة «الحياة» أن المدعي العام في المحكمة رئيس فريق التحقيق الدولي القاضي دانيال بلمار، يقوم بجولة على أعضاء في مجلس الأمن ومسؤولين في الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع في زيارة تجري بعيداً من الإعلام وأُحيطت بنوع من السرية. ولم توضح المصادر أبعاد وغايات هذه الاتصالات معتبرة «أن هذا الأمر يعتمد كثيراً على ما يحتاجه بلمار».

المصدر:
الوطن السورية

خبر عاجل