#adsense

ضاهر: لا حزب الله ولا غيره يمكنه السيطرة على لبنان

حجم الخط

اكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر، أن طرح الحوار اليوم يهدف لأخذ شرعية للانقلابيين، وان الفريق الآخر يريد الامساك بأمن المطار حتى يكون الذاهب والعائد تحت مرمى نيرانه.

وقال خلال مشاركته في احتفال تخريج طلاب ثانوية العلم والايمان في عكار العتيقة – دفعة الحقيقة والعدالة والحرية: "بصراحة انهم يريدون ارهاب اللبنانيين، يريدوننا ان نحكم من الحزب الواحد في لبنان وهذا محال، فلن يستطيع لا حزب الله ولا غيره أن يمسك بالسلطة في لبنان، فليرجعوا الى عقولهم وضمائرهم ومصلحة الشعب، لأن هذا البلد لا يحكم الا بالتوازن الوطني".

واعتبر ضاهر أن الأكثرية الشعبية هي من خط العدالة والحقيقة والحرية، وأضاف أنه وبعد الانقلاب الغادر الذي قام به حزب الله نيابة عن النظام السوري البائد نيابة عن النظام التوتاليتاري الديكتاتوري في ايران، "نؤكد ان الأكثرية هي هي وانها لن ترضى أن يربط لبنان بالمحاور الاقليمية وان تشكل الحكومات وتسقط فيه من اجل ارضاء هذا النظام او ذاك، وان تشكل فيه الحكومة من أجل مساندة الأنظمة المتهالكة بناء لرغبات رؤساء والخارج".

وطالب أبناء الوطن بالعودة الى رشدهم وإلى الحق والحقيقة "لكي نبني لبنان معاً من اجل اجيالنا، ونقول لهم أن هذا الانقلاب الذي تم من خلال سرقة الأكثرية بالتهديد والارهاب والوعيد عندما تحول بعض النواب وخالفوا الارادة الشعبية وغيروا مواقفهم من اجل منصب أو خوفاً ممن يهددهم بالسلاح، نقول لهم ان عليكم أن تعودوا الى رشدكم وعليكم أن تعتذروا من شعبكم وتلتزموا بالمبادئ والقيم وباستقلال لبنان والحقيقة من اجل العدالة في لبنان".

وشدد الضاهر على "أننا لن نتخلى عن الحقيقة والعدالة ، فالمحكمة الدولية باقية وبدأت ارهاصات نتائجها بقرارات اتهامية بحق المتهمين بالاغتيالات وبدل أن يتم التعاطي مع هذه المسألة وفق الأصول ، إذ بنا نجد افرقاء يبقون على غيهم وممارساتهم بتهديد اللبنانيين ومحاولة الامساك بلبنان وخنق الحرية فيه ، والامساك بالسلطة فيه".

وتوجه الى هؤلاء بالقول: "لا تحلموا بالامساك في لبنان ، طالما أن هناك شعباً يعشق الحرية والكرامة لن تستطيعوا السيطرة على لبنان، فلننظر الى هذه الحكومة التي جاءت بقوة التهديد وغفلة من الزمن، بدل ان تهتم بامور الناس والمعالجات الاقتصادية ومتابعة شؤون الناس".

وأشار إلى ان هؤلاء يريدون افقار لبنان وضربه والسيطرة عليه "هم لم يهتموا بالقطاعات الانتاجية ولا بملء الفراغ في الادارات الرسمية التي تهم مصالح المواطنين، بل اهتموا بأمر واحد بالامساك بالمواقع الأمنية التي يريدون من خلالها تعزيز قبضتهم على لبنان والسيطرة على مؤسساته وعلى اللبنانيين".

وتابع "تعلمون لماذا الأمن العام؟ من اجل جوازات مزورة لتغيير الواقع العربي، مثل ما اصدروه من باسبور لسامي شهاب الذي كان في مصر، وهو ليس بسامي شهاب بل من آل منصور، الى غيرها من الخلايا النائمة في العالم العربي لضرب الاستقرار العربي ونشر الفوضى في الوطن العربي لدعم المشروع الايراني الصفوي الشعوبي الذي يقهر الجميع".

وقال: "انهم يريدون الامساك بأمن المطار حتى يكون الذاهب والعائد تحت مرمى نيرانهم، نحن نقولها بصراحة انهم يريدون ارهاب اللبنانيين، يريدوننا ان نحكم من الحزب الواحد في لبنان، وهذا محال في لبنان، فلن يستطيع حزب، لا حزب الله ولا غيره، أن يمسك بالسلطة في لبنان، فليرجعوا الى عقولهم وضمائرهم ومصلحة شعبهم ، لأن هذا البلد لا يحكم الا بالتوازن الوطني".

ورأى أن طرحهم الحوار يأتي لأخذ شرعية للانقلابيين، "نحن نقول أنه لست سنوات من الحوار كانوا يتكاذبون علينا، لا يريدون بناء البلد يريدون تمرير الوقت والزمن من أجل احكام قبضتهم على البلد، فالشعب اللبناني يرفض منطق الحزب الواحد والاستعلاء بالقوة والتهديد والتخوين، كيف تحاورون اللبنانيين بهذه الطريقة".

ودعا الى تطبيق كل مقررات الحوار السابق حتى يبدأ الحوار، والمطلوب أن يكون هذا الحوار مبنياً يا فخامة الرئيس بأن يوضع السلاح على طاولة البحث لاعادته الى حضن الشرعية والالتزام بقرارات الحكومة". وسأل "هل هناك في لبنان حكومة أم حكومتان؟ هل هناك سلاح شرعي واحد أم سلاحان؟ هل هنالك دولة في لبنان دولة واحدة أم دويلة أخرى؟ فاللبنانيون يريدون معرفة هذه الأمور".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل