#adsense

الإتحاد الماروني العالمي: عدائية “حزب الله” الفاضحة ستسقط لأن التاريخ مع الحق

حجم الخط

أكد رئيس الإتحاد الماروني العالمي سامي الخوري ان "مرة جديدة تثبت تطورات الحوادث في لبنان الغاية الوحيدة من تنفيذ الانقلاب السياسي – الأمني الذي تنفذه جهة وحيدة تمتلك السلاح بحجة واهية لم تعد تنطلي على أحد لا في لبنان أو خارجه"، مشيراً في بيان الى أن "أهداف الانقلاب الذي ينفذه حزب الله في لبنان لم يعد يقتصر على رفض الانصياع للقرارات الدولية وضرب علاقات لبنان العربية والدولية، بل بات واضحاً هدف هذا الحزب التابع للنظام الإيراني وهو السيطرة بالتهويل والترهيب على لبنان وشلّ قدرة المؤسسات الرسمية على القيام بدورها على أكمل وجه في حماية الوطن والمواطنين".

وقال الخوري: "لقد أثبتت مجريات تطورات قضية لاسا العقارية أن حزب الله يتدخل في كل شاردة وواردة بصفته الولي على الطائفة الشيعية الكريمة وهو يريد أن يفرض مرجعتيه على أبناء هذه الطائفة كما على كل لبنان، وهو يعمل على تغذية التفرقة بين أبناء الوطن الواحد، لأنه مع إقرار الجميع بوجود هذا النوع من النزاع العقاري في هذه المنطقة الجبيلية"، مستغربا "مواجهة بعض أهالي هذه البلدة العنيفة والشرسة مرة لفرق المسح العقاري ومرة أخرى لمندوبي وسائل الإعلام والصحافة وهي أساليب غريبة وبعيدة كل البعد عن روح التسامح والمحبة التي تميز اللبنانيين ولا سيّما في البلدات والقرى النائية".

واعتبر ان "هذه العدائية الفاضحة التي ينميها حزب الله في كل مكان ظنا منه أنه يستطيع فرض سطوته وسلطته في كل مكان من لبنان، ستسقط في النهاية فالتاريخ اليوم وفي الماضي وفي المستقبل هو مع أصحاب الحق مهما جار الزمن وطال".

وسأل الخوري: "هل نسي هذا الحزب شؤون ما يسميها المقاومة وشجونها وترك مهمة التحرير لينصرف إلى ممارسات أصبحت اليوم تشكل دليلاً واضحاً على هدف هذا الحزب الأول والأخير، حيث أن القاصي والداني بات يعرف أن حزب الله يتلطى وراء ما يسميه مقاومة من أجل فرض مشروعه الخاص وربط لبنان بولاءات لا تمت إلى السيادة والاستقلال والحرية بأي صلة؟".

وقال: "لقد آن الآوان للتحرّك من أجل وقف كل ما يجري على مستوى كل الوطن وليس فقط معالجة النزاع العقاري في بلدة لاسا لأنه لو سلمنا جدلاً بأن هذه القضية تمت تسويتها بعد فترة فإن مشكلة أخرى أو إشكالية أخرى سيخترعها حزب الله عن أي شأن أو قضية ليعود فيمارس أساليبه الميليشياوية بأبشع صورها". ونبه "البطريركية المارونية من الدخول في أي تسوية غير عادلة في قضية لاسا لأنه مهما كانت التضحيات التي تبذلها البطريركية في سبيل تكريس الوفاق الوطني إلا أن الخسارة الكبرى تتحقق عندما نفقد الأرض والإنسان معاً فلا يعود بعدها للوطن مستقبل ولا للكيان أي سيادة".

وختم بالقول: "إننا من موقعنا في رئاسة الإتحاد الماروني العالمي نقول بالفم الملآن أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، كما أننا لن نقبل بعد اليوم أن يتطاول أحد على صيغة لبنان الفريدة في هذا الشرق"، مناشدا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان التدخل لحماية الدستور الذي أقسم يمين الولاء له، والواجب ينادينا جميعاً اليوم من أجل الدفاع عن سيادة لبنان وكيانه المستقل وصولاً إلى حفظ كرامة الوطن وأبنائه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل