وقد دانت المحكمة في مرحلة اولى اوغون سماست بالسجن مدى الحياة قبل ان تخفف حكمه الى 21 سنة ونصف لانه لم يكن راشدا عند وقوع الحادثة لكنها حكمت عليه ايضا بالسجن 16 شهرا اضافيا لحيازة اسلحة بشكل غير شرعي.
وقبل صدور الحكم ركز المتهم على سوء تربيته، مؤكدا انه كان موضع تلاعب من قبل الصحافة. وأضاف: "اين سمعت بآغوس؟ اين سمعت عن هرانت دينك، خائن الوطن؟ في صحيفتي الوطن وحرييت".
ومع ان المتهم اقر بارتكاب الجريمة طالب محاميه ليفنت يلديريم عبثا الغاء المحاكمة بدعوى عيب في الاجراءات وسن المتهم، الذي لم يبلغ الرشد حيث وقوع الحادثة، وقال: "ان القضاة لم يعترفوا به".
وكان هرانت يعمل على مصالحة بين الاتراك والارمن اللذين بينهم عداوة بسبب ماضيهم الدامي. لكن القوميين كانوا ينقمون عليه لانه استعمل عبارة "الابادة" للتحدث عن مذابح الارمن في الاناضول بين 1915 و1917 وهي عبارة تنبذها انقرة بشدة. وفي ايلول اعتبرت محكمة حقوق الانسان الاوروبي ان السلطات التركية لم تتوصل الى اتخاذ الاجراءات المناسبة لحماية دينك وتفادي اغتيال هز تركيا واثار استنكارا في العالم اجمع.
