#adsense

الموسوي: دمج المقاومة بالجيش استبداد والمعاهد العسكرية في العالم تدرّس النموذج القتالي لحزب الله

حجم الخط

دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي إلى "تقديم المصلحة الوطنية اللبنانية على أي شيء آخر، عبر الاستجابة لدعوة عقد مؤتمر وطني تحدث عنه رئيس الجمهورية، يكون في رأس جدول أعماله استعادة ما سلبته إسرائيل من حق لبنان في منطقته الاقتصادية"، مشددا على ان "المقاومة لا تحتاج في شرعيتها ولا في شرعية سلاحها لشهادة من أحد، فكيف إذا كان بعض هذا الأحد ممن لا يستطيع أن يشهر أمام العدو الغازي إلا فنجان شاي يقدمه في ثكنة مرجعيون".

واعتبر الموسوي خلال مهرجان أقامه حزب الله لمناسبة ذكرى حرب تموز 2006 في يانوح ان "من يطرح شروط نزع سلاح المقاومة ودمجها في الجيش على الحوار يؤكد نزعته الاستبدادية، وأنه لا يحمل هم حماية لبنان ولا هم تحشيد القدرات اللبنانية على اختلافها من أجل الدفاع عن الحقوق اللبنانية"، مضيفا: "اقترحتم تسليح الجيش، وبالكاد لبنان قادر على أن يؤمن القوت لمواطنيه، فكيف بتأمين الموازنة اللازمة لتسليح الجيش؟".

وقال: "بدل من أن يجري الاستفادة من سلاح المقاومة، تتم الدعوة إلى نزعه على النحو الذي يخدم مصلحة إسرائيل أولا وأخيرا"، مضيفا: "حين عقدت طاولة الحوار ونوقشت الاستراتجيات الدفاعية لم يكن هدفهم كيفية حماية لبنان إنما نزع سلاح المقاومة، وحين قرأنا الأوراق التي قدموها عن الاستراتيجية الدفاعية، بدا لنا واضحا أن ما تم تقديمه لا يشكل استراتيجية بالمعنى المقبول والمجدي للكلمة، بل كانت خطابات تقدم اقتراحات سقطت من قبل ان يتم اعتمادها حيث تحدث بعضهم عن حياد لبنان، لكن لبنان لو أخذ قرارا بالحياد فلن تحيده إسرائيل".

وأكد ان "أرقى المعاهد العسكرية في العالم باتت تخصص معاهد ومدارس مستقلة تدرس النموذج القتالي الذي يعتمده حزب الله"، لافتا الى ان "المقاومة وسلاحها هما من يعطيان شهادات في الشرعية لمن لم يسلك درب الدفاع عن لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، وشرعية المقاومة مستمدة من الكرامة الإنسانية التي تفضل الموت على حياة الذل تحت الاحتلال، ومن الميثاق اللبناني الذي ينص في طليعته وبنوده وجوهره وروحه على أن لبنان يجب أن يكون حرا بكامل أجزائه، ومن يحتاج إلى شهادة في شرعية موقعه وموقفه وانتمائه هو ذاك الذي تجنب طريق المقاومة وسلك سبيل إحناء الرأس أمام رعاة المحتل الإسرائيلي الذي ارتضى لنفسه أن يكون مخبرا لدى السفارة الأميركية في لبنان".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل