اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "هذه الحكومة تشكل الأكثرية الوازنة الشعبية والتي لها امتداد عابر للطوائف، وتشكل تلوينا ملائما ومناسبا لطبيعة المجتمع اللبناني".
وقال قاسم في احتفال أكاديمي لجمعية "التعليم الديني": "منذ انطلقت الحكومة في عملها، صنف البعض أنفسهم في إطار المعارضة، ولكن إلى الآن لم نجد معارضة لحكومة، وإنما وجدنا المعارضة التي تساوي الفوضى، فمن اللحظة الأولى لسقوط الحكومة ومؤشرات تكليف رئيس جديد اعترضوا على كل شيء، اعترضوا على التشكيل وعلى الأسماء، واعترضوا على برنامجٍ لا يعرفونه، ثم استمروا بهذا النهج، هذه ليست معارضة، هذه فوضى، وبالتالي هم يعترضون لأنهم خرجوا من السلطة، وهم متعلقون بأصل السلطة وضرورة السيطرة من خلالها، هم لا يريدون خدمة الناس وإلاَّ لأعطوا الفرصة والمجال لهذه الحكومة أن تقدم ثم يعترضون عليها إن أخطأت ويباركون عملها إن أحسنت، ولكن النتيجة هي أنهم لن يقبلوا بشيء".
وتوجه نائب الأمين العام لحزب الله الى المعارضة بالقول: "اعتبروا من فشلكم، ولا تكرروا تجربة التراجع، لأنكم الآن مهما فعلتم فالحكومة انطلقت، وستعمل، ولها برنامجها، وهي حكومة لبنان المستقل المستقبلي، وبالتالي هناك برامج عمل لا بدَّ أن تنجزها هذه الحكومة، فإذا صرختم ليل نهار فهذا لن يساهم إلاَّ ببعض الضوضاء، ولكن لن يغير المسار، أنتم تصرخون ونحن نعمل، العمل يثبت والصراخ يذهب مع الأثير. نحن نعتبر أن حكومة الرئيس الميقاتي هي حكومة لبنان بجدارة، وهي التي أصابت مشروع الوصاية الأجنبية في الصميم، ومهما كالوا الاتهامات لحزب الله وللحكومة وللحلفاء، فإن هذا لن يمنع أبدا من استمرارية ثلاثي القوة المبارك: تلاحم الشعب والجيش والمقاومة. هذه حكومة جاءت لتعمل، ونحن لن نتلهى باتهاماتكم التي تطلقونها جزافا، يكفينا أن الناس تدرك وتفهم وتعلم تماما ما الذي يقال".