الغى الرئيس الاميركي باراك اوباما عدة اجتماعات مخصصة لجمع الاموال لانفاقها في حملة اعادة انتخابه، بسبب المفاوضات الجارية حول رفع سقف الديون، كما علم من فريق حملته.
ومنذ اعلن في نيسان ترشحه لولاية جديدة من اربع سنوات في تشرين الثاني 2012، يشارك اوباما في اجتماعات انتخابية لجمع الاموال، وفي تجمعات كبيرة او مآدب يشارك فيها عدد محدود من الاشخاص حيث يمكن ان يبلغ سعر المقعد عشرات الاف الدولارات.
وكانت حملة اوباما اعلنت في 13 تموز ان المرشح جمع 86 مليون دولار في الفصل الثاني من 2011، اي ضعف ما جمعه كل المرشحين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري.
لكن هذه الاجتماعات تضاءلت كثيرا منذ بداية تموز. وقال مسؤول في حملة اوباما ان الرئيس الغى زيارة الى كاليفورنيا (غرب) حيث يقيم مانحون للحزب بسخاء، والى سياتل (شمال غرب).
وارجئ اجتماع آخر لجمع الاموال في منزل المنتج السينمائي الشهير هارفي واينشتاين في نيويورك، الى آب، كما قال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مؤكدا معلومات نشرتها صحيفة صن-تايمز في شبكاغو.
وكان من المقرر ان يشارك اوباما مساء الاثنين في جلستين لجمع الاموال في واشنطن. وألغيت واحدة، وسيمثله نائب الرئيس جو بايدن في الجلسة الاخرى، كما قال هذا المسؤول.
واخيرا، قال هذا المصدر ان تجمعا كبيرا مقررا في المعقل الانتخابي لاوباما في شيكاغو في الثالث من آب ليتزامن مع الذكرى الخمسين لميلاد الرئيس في اليوم التالي، يتوقف على المفاوضات حول الديون.
ويجري الرئيس اوباما في الوقت الراهن مفاوضات حول رفع سقف الديون مع نواب الكونغرس حيث يهمين الجمهوريون على مجلس النواب.
وقبل ثمانية ايام من الثاني من آب، وهو التاريخ الذي قد يصادف تخلف الولايات المتحدة عن الدفع كما تقول وزارة الخزانة، لم يظهر بعد في الافق اي مخرج للازمة الاثنين.