اعتبر نائب رئيس تيار المستقبل، النائب السابق أنطوان إندراوس أن "النائب وليد جنبلاط انتقل إلى الضفة الأخرى تحت وطأة التهديد، لكنه قلبيا لم يترك 14 آذار".
وأكد لـ"الشرق الأوسط" أن "أحداث 7 أيار والضغوط التي مارسها حزب الله على جنبلاط كانت سببا لانتقاله إلى حيث لا يرغب، وهو اليوم يراقب التقلبات الكبرى في العالم العربي وما يجري في سوريا من إراقة للدماء وقمع أمني يأتي ترجمة لما قاله في السابق عن السجن العربي الكبير".
ورأى أن "التمايز في مواقف وليد جنبلاط مرده أيضا إلى ما يراه من ممارسات لحزب الله في الحكومة، وفي نهاية المطاف نحن لا نتوقع انتقاله إلى صفوف 14 آذار مجددا، لكنه سيكون حارسا أمينا داخل هذه الحكومة على بعض الثوابت التي أسسها هو في 14 آذار".