#adsense

جنبلاط لـ”اللواء”:معركة السلاح بلا افق وتؤدي الى مزيد من التوتر السني الشعي اما الحوار فيمتصه

حجم الخط

اكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط إن "المضي قدما في معركة السلاح بالشكل المطروح حاليا عبر التراشق الاعلامي والسياسي هي معركة بلا أفق ولن تؤدي الى أي نتيجة يرجوها اصحاب هذه الحملة".

واضاف جنبلاط لصحيفة "اللواء" قائلا: "النتيجة الوحيدة الأكيدة لهذه المعركة هي المزيد من التوتر السني الشيعي والمزيد من التمترس كل خلف مواقفه، وهذان التوتر والتمترس يهيئان ارضية خصبة لاستقبال سريع لتداعيات ما يحصل وما قد يحصل حولنا".

ولفت جنبلاط الى أنه: "حين دعوت للحوار فلأنني مؤمن بأننا سننتهي عمليا الى مناقشة السلاح أو الاستراتيجية الدفاعية سمها ما شئت مهما كانت الشروط المسبقة والكلام خارج الطاولة، وفي اسوأ الحالات فإن الحوار يمتص هذا التوتر الطائفي ويعزز فرص نجاتنا من تداعيات العواصف السياسية في المنطقة".
وتوقف مصدر سياسي بارز عند المواقف الاخيرة التي اطلقها رئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط بشأن الأزمة في سوريا وكان آخرها هجومه على ما يسمى أنظمة الممانعة وإقتراحه على الرئيس السوري بشار الاسد ما يشبه خارطة طريق للخروج من الازمة.

واعتبر المصدر السياسي البارز أن "كلام جنبلاط له بعدان أول يتصل بتحسسه لعمق الازمة التي تمر بها سوريا في اللحظة التي قرر أن يربط بعض مصيره السياسي بها من خلال المصالحة مع الاسد والانتقال سياسيا الى معسكر الثامن من آذار ولو بمسمى الوسطية وبالتالي فهو يمهد لإنتقال جـديد في الوقت المناسب. أما البعد الثاني والاهم فهو أن جنبلاط يلعب دورا ما كصلة وصل بين نظام الاسد وبين ما يمكن تسميته "مجلس إدارة الازمة في سوريا" اي تركيا وروسيا وأوروبا.

ويلفت المصدر إلى أن "جنبلاط ذهب ابعد بكثير حتى من قوى الرابع عشر من آذار في توصيفه للواقع في دمشق واصفا من روسيا الاحداث في هذا البلد بالثورة".

ويعرب المصدر عن اعتقاده ان "مواقف جنبلاط الاخيرة تتصل اكثر بايصال رسالة دولية الى الاسد مفادها ان الوقت لا يلعب لصالح نظامه أكثر من ارتباطها بوضعية جنبلاط السياسية، على الاقل في هذا الوقت وعلى بعد سنتين من الإنتخابات النيابية".

ويعتبر المصدر ان "مواقف جنبلاط تعبر عن قلق شديد تشاركه فيه دول "مجلس إدارة الازمة في سوريا" من الاحتمالات التي بات من المرجح أن تقبل عليها سوريا في ضوء تزايد القناعة حتى بين اصدقائها وحلفائها أنها دخلت مرحلة اللاعودة".

ولفت المصدر الى ان "الاجواء بين جنبلاط والرئيس سعد الحريري "طيبة" وان ثمة بحثا في ان يحضر رئيس الحزب التقدمي احد الافطارات التي سيقيمها رئيس "المستقبل" بعد عودته الى بيروت لمناسبة شهر رمضان، حيث ستكون مشاركته اشارة الى تحسن العلاقة بين الرجلين.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل