واشارت المصادر لصحيفة "اللواء" أن "مواقف جنبلاط النوعية جاءت بعد الزيارة التي قام بها إلى روسيا، ويبدو بكثير من الوضوح أن موسكو، كما عواصم القرار مستاءة من ممارسات هذا النظام ضد شعبه، والتي تسيء إلى حقوق الإنسان وكرامته، خاصة وأن الممارسات تجاوزت كل الحدود، وربما يكون كلام جنبلاط رسالة إلى الرئيس الأسد ليعيد حساباته ويخفف من الحملة الدموية ضد شعبه ويحد من استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين والعزّل".
وترى المصادر أن أجهزة الرادار القوية التي بحوزة النائب جنبلاط استطاعت أن تحدد له حقيقة ما يجري في سورية، وما هي طبيعة التحولات التي تنتظر هذا البلد والمنطقة، في ضوء ما سمعه من المسؤولين الروس ومن القيادات العربية والدولية التي يلتقيها".
