#adsense

مشاهدينا الكرام نقدّم لكم…- (بقلم فيرا بو منصف)

حجم الخط

نخرق كل الطرق المحفوفة بالخطر، ونطل من خلف شاشة فضية صغيرة، "LFTV"، هي ليست اختباراً، هي مغامرة. هكذا نحن. "نتنقوَز" على العالم من كوّة صغيرة، ونضع العالم بين أيادينا بلحظات. نخوض الاختبارات الكبيرة الصعبة المستحيلة أحيانا، ونجعلها مغامرة لذيذة مجنونة هادفة.

من نحن؟ نحن الشباب والصبايا واطفال ورجال ونساء ومسنّي "القوات اللبنانية". نحن الشباب أعمارنا تفوق السبعين، ونحن الكبار أعمارنا لا تتجاوز العشرين، نعيش كل الاعمار في عمر واحد، ونجعل من السنين خمرة الايام، نسكبها في الكؤوس العطشى، للارض، للحب وللمقاومة. نرقص فوق حلبة واحدة، الحياة والحقيقة. نتجه نحو الضوء، ولا نخاف أن نرمق الشمس بنظرات ملتهبة، والقمر بتنهدّات الحب.

ماذا سنفعل بـ "هالكم" ساعة المعدودات؟ سنفعل الكثير كما هي العادة. سترصدون حركتنا. ستتربّصون بنا، ستنصبون لنا الحبّ حينا، والافخاخ والخصومة أحيانا أخرى. لن نقول الكره. هذه كلمة مرفوضة منبوذة، لا سطور لها بين سطورنا. ستقفون لنا بالمرصاد، رفاقا كنتم ام لا. سنتحاسب عند اشراقة كل قمر، وسنعيد حساباتنا عند طلعة كل شمس. سنلعب البيت بيوت. هكذا أساسا عمّرنا هذا الحلم المرهق المجنون. بيت بيوت. تفصيل فوق تفصيل. أشرطة قطع وصل، شاشات تنافس اخرى. زملاء لم يكونوا يوما زملاء، فدخلوا اللعبة صاغرين سعداء. وزملاء تعتقوا في الكار فقرروا أن نشرب كأس النجاح… واحتمال الفشل معا. الفشل؟ ممنوع. مستحيل. لم نرصد له بعد زاوية. الزوايا كلها صارت محجوزة للنجاح. نفذت تذاكر الاحتمال المزعج. بنينا البيت على أساس واحد، النجاح.

سنتعذّب كثيرا. سنغضب سنخاف، ستنتابنا ثورات التخلّي عن كل شيء، ستجتاحنا رياح الافلات من المسؤولية، سنتبادل اتهامات الاهمال حينا والحب المجتزأ احيانا… وبعد كل اطلالة سترتخي رياح الذعر فينا، ونبتسم اخر بسمة عند اخر النهار، ونقبّل اليوم العصيب الذي عبر ونقول: مبروك قطع القطوع. ومع كل هذا والاهم من كل ذاك وذلك، ستمرّ الرسالة من دون حواجز ولا مواربة ولا تحايل، سنقول الكلمة التي من أجلها نتحمّل كل هذا وذاك وذلك، سنقول كلمة لبنان وروح الله في الوطن الرسالة. لاجل ذلك نحن هنا، وهنا نبقى ولا ننتهي. شربنا مرة كأس الـ "LBC" ، نشرب الان كأس الـ "LFTV"، وقريبا نشرب ونرفع من جديد، الكأسين معا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل