#adsense

زهرا في لقاء مع الجامعة الشعبية في عكار: هل تسترد حقوق الرئاسة بعدم سؤالها عمن تريد مديرا للأمن العام؟

حجم الخط


نظمت منسقية عكار بالتعاون مع الجامعة الشعبية في "القوات اللبنانية" لقاء شعبيا" مع عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا في قاعة خان الصائغ – منيارة-عكار. حضر اللقاء النائبان رياض رحال ونضال طعمه، ربيع ضاهر ممثلا النائب خالد ضاهر، عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" محمد المراد ومنسقي "المستقبل" في عكار، نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمه محفوض، منسق عكار في القوات الدكتور نبيل سركيس وعدد من رؤساء البلديات والفاعليات الاجتماعية والسياسية والبلدية والاختيارية وعدد كبير من القواتيين والمناصرين في عكار.

بعد النشيد اللبناني ونشيد القوات، كلمة ترحيبية لمنسق منيارة المحامي رامي خوري تلاه منسق عكار الدكتور نبيل سركيس في كلمة استذكر فيها عطاءات القواتيين في عكار وشهداءهم كما أكد ان الرئيس سعد الحريري زار المنطقة مرات عديدة ووعد ونفذ العديد من المشاريع الانمائية والانسانية، والدكتور سمير جعجع لا يتوانى عن متابعة قضايا قرى عكار وبلداتها. كما تحدث عن غياب أي تمثيل عكاري عن الحكومة ودعا القواتيين والمناصرين وكل الراغبين الى الاستعداد لتقديم طلبات الانتساب الى الحزب في وقت قريب وقريب جدا".

النائب أنطوان زهرا وصف تركيبة الحكومة بـ"التركيبة العجيبة التي لا يجمعها إلا الأمر الاقليمي بأن تتشكل، والبيان الوزاري الذي ما أصدره الا استحقاق صدور القرار الاتهامي بسبق مشبوه مع العدالة ومحاولة فاشلة حتما للالتفاف على مفاعيل المحكمة الدولية وقراراتها واتهاماتها، هذه الحكومة التي شكلت لوضع البلاد في مواجهة كل الشرعيات، اولا بالانقلاب على الشرعية التمثيلية بالداخل، لكن اعطاء شرعية بالقوة لن تستقيم".

وقال زهرا: "اليوم تتنوع المواجهات الفرعية تحت عنوان المواجهة الكبرى بين انقلاب السلاح ومشروع الدولة والمؤسسات والديموقراطية، وآخر العناوين بعد التعيينات هو الغزوات في الأسلوب الحديث، إذ نشهد غزوات للأرض لتغيير هويتها ويطمحون الى انهائها بالاستملاك وتغيير الهوية. والأمثلة واضحة امامنا في الضاحية الجنوبية لبيروت فبدأت زحفا للمحرومين والحاجة الى مكان للسكن، وانتهت بإذن مسبق لدفن أهل المنطقة والصلاة عليهم في وقت محدد ولأجل محدد ويعودون إلى المكان الذي تهجروا إليه. وهكذا موضوع غزوة جديدة لأراضي جرد جبيل سموها مشكلة عقارية وتحل بالقلب الطيب والهدف تغيير الهوية والربط الاستراتيجي الجغرافي بين مناطق لمساعدة الانقلاب على تكريس الغلبة وادارة البلد ووضع اليد عليه بشكل نهائي. ونحن نقول بأن في هذا الموضوع وفي أي موضوع آخر فإن عدم تسمية الأشياء بأسمائها الفعلية يسمح لها بالاستمرار وبأن تتكرس أمرا واقعا يغير في هوية لبنان وتركيبته وهويته".



وعن تعيين المدير العام للأمن العام وتقييمه كضابط، قال: "هذا المدير خرج ليقول عند استلامه لمهامه بأنه سيعامل الجميع سواسية وسيعامل القوات كحزب الله. انطلاقا من هذا الاعلان، هل معنى ذلك أنه سيزود "القوات اللبنانية" بمئات أو آلاف جوازات السفر الشرعية بأسماء وهمية لاستعمالها من اجل عمليات مشبوهة، وطبعا القوات ليست بهذا الصدد وليست في مجال الحاجة إلى هكذا نوع من المساواة؟ لذلك نبادر إلى مطالبته بان يساوي حزب الله بكل اللبنانيين بمنع الجوازات الشرعية الوهمية التي تسهل لهم كل العمليات المشبوهة خارج لبنان. وتسود وجه لبنان وتزيح العبء عن حلفائهم الاقليميين ومراجعهم الاقليميين وتضعها على الشعب اللبناني الذي ينتمون إليه".

ختم زهرا قائلا: "هل تمت استشارة الرئيس الحالي عند اقتراح هذا المدير العام أم أن استرداد حقوق رئاسة الجمهورية والذي للعماد عون سنوات يخبرنا عنها وأنه سيقوم بذلك، أصبحت غير مهمة أمام مصالح حزب الله وتسمياته، ولم يعد من حق رئاسة الجمهورية تسميتها وهل هكذا تسترد حقوق الرئاسة في لبنان بعدم سؤالها عمن تريد مديرا عاما للأمن العام من دون أن يعترض وزير واحد من التركيبة الحكومية؟".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل