إستنكرت النائب بهية الحريري، التفجير الذي استهدف القوة الفرنسية، مضيفة "مرة جديدة تمتد يد الاجرام الى مدينة صيدا والجنوب محاولة النيل من استقرارهما، مستهدفة للمرة الثانية في غضون شهرين قوات حفظ السلام الدولية العاملة في الجنوب، وعشية تمديد مجلس الأمن لتنفيذ القرار 1701".
اضافت: "ان استهداف قافلة الكتيبة الفرنسية عند مدخل صيدا الجنوبي هو استهداف لمدينة صيدا ولأمنها واستقرارها. واننا اذ ندين بشدة هذا التفجير، ندعو الأجهزة الأمنية اللبنانية الى الاسراع في الكشف عن الفاعلين لما تنطوي عليه هذه التفجيرات من مخاطر تحدق بالوطن وتنال من امن وامان ابنائه".