لم تستبعد مصادر مطلعة ان يكون النائب ميشال عون أراد في كلامه الثلثاء ان يصوب على الرمزين الامنيين لتيار "المستقبل" معاً، اي المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ورئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العقيد وسام الحسن، بعدما تبين له ان استبدال الحسن بشخصية امنية موالية لـ"8 آذار" يحتاج الى توقيع اللواء ريفي، سواء جاء ذلك بقرار اداري او قرار صادر عن مجلس قيادة الامن الداخلي، وبالتالي فإن اي قرار بهذا المعنى لن يدخل حيز التنفيذ لان ريفي سيحجب توقيعه عن عزل الحسن في كلتا الحالتين.
ولفتت هذه المصادر عبر صحيفة "اللواء" الى ان عون ومعه "حزب الله" لن يكون بمقدورهما تحقيق هدفهما الا من خلال عزل ريفي عبر مجلس الوزراء، ليتسني له اي للحكومة تعيين مدير عام جديد لقوى الأمن الداخلي يتعهد مسبقاً بإقرار عزل الحسن عن رئاسة فرع المعلومات، وهو آمر دونه اعتبارات طرابلسية وطائفية امام الرئيس ميقاتي الذي لا يبدو متحمساً لمثل هذه الخطوة.