لفتت أوساط ديبلوماسية لـ"المستقبل" إلى أن استهداف "اليونيفيل" لن يؤثر في موضوع التجديد لها نهاية آب المقبل، على رغم الاستياء الدولي من مثل هذه الاعتداءات، إلا أن مسار عملية حفظ السلام لن يتأثر.
ولا تستبعد الأوساط أن تحصل مطالبات في مجلس الأمن بزيادة منسوب التشدد في لغة مشروع القرار وعباراته، الذي سيُطرح على مجلس الأمن بغرض التجديد لـ"اليونيفيل" وذلك في اتجاه ادانة الاعتداء.
وعلى الرغم من عدم تأثير الموضوع على التجديد، فإنّ علامات استفهام تُطرح حول تأثير مثل هذه الاعتداءات على قرارات الدول المشاركة في القوات الدولية في الجنوب بشأن استمرار مشاركتها أو وقفها. لكن الأوساط نفسها تعتقد ان مثل هذه العمليات تستطيع الدول تحمّلها، خصوصاً وأنها تحمل في طياتها رسائل سياسية ذات أبعاد اقليمية واضحة.