من جهتها، اوضحت مصادر "حزب الله" للصحيفة نفسها "أنّ الحزب لم يقفل يوما أبواب الحوار"، مشددة على انه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي في ظل ما يحاك لـ"حزب الله" عبر القرار الاتهامي.
وقالت المصاد: "نحن اليوم من يطالب بعودة طاولة الحوار، من أجل استكمال النقاش في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، فيما الفريق الآخر هو من يرفض الأمر، لذلك كل ما نقوم به اليوم، ويعتبرها الفريق الآخر، حرباً إلغائية ضده، ليس إلا دفاعا عن النفس".
