ورأى حوري عبر صحيفة "اللواء" انّ "دعوة النائب جنبلاط، لحوار بين "المستقبل" و"حزب الله"، تعبّر عن كلام رجل مسؤول، سائلا في الوقت نفسه: "لكن كيف السبيل إلى الحوار، في ظل تكثيف "حزب الله" لحملات التجنّي ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والرئيس سعد الحريري؟، لافتا من هذا المنطلق الى ان الفريق الآخر، هو المعني بدعوة جنبلاط إلى الحوار.
واعلن حوري ان تيار "المستقبل" لن يتوانى وبشتى الأساليب الممكنة في الرد على أي تجنّي أو تجريح شخصي يطال الرئيس رفيق الحريري، وقال: "نحن ضد فتح الملفات الشخصية لأي سياسي لبناني، ولا يلوحنّ أحد، بفتح هذا الملف ضدّنا، لأنّنا نمتلك في جعبتنا الكثير، وسنضع في الوقت المناسب بأيدي اللبنانيين ما نمتلكه"، داعيا الفريق الآخر الى الابتعاد عن تجييش الغرائز، لما لذلك من خطر، على الصعيد الوطني، وطالب "حزب الله" بأن يكف عن "نبش القبور، لأنّ الجمرات، التي يحاول أن يحرق غيره بها، قد تحرقه قبل غيره من اللبنانيين".
