اوضح احد نواب "المستقبل" لصحيفة "السفير" انه "عُرض على حزب الله الفصل بينه، كجسم حزبي، وبين عناصر من داخله توّرطت بعملية الاغتيال، لكنه رفض العرض محوّلا جنوده الى قديسين".
واضاف "موقفنا لم يأت سوى كرد على سياسة الاستفزاز والاصرار على النأي بعناصره عن اي امكانية للمحاسبة لاحقاق العدالة".
الى ذلك، اكدت مصادر مطلعة في المستقب» ان عودة الرئيس سعد الحريري باتت قريبة جدا ولن تكون على الارجح في الايام الأولى لشهر رمضان وستكون هناك سلسلة مآدب قطاعية ومناطقية في البيال.