لا يزال الجيش اللبناني يضرب طوقا امنيا في محيط مكان الانفجار الذي استهدف احدى الآليات الفرنسية في وقت رفعت قوات الطوارىء الدولية من حالة تأهبها الى الدرجة القصوى، بعد عملية الاعتداء.
وفي سياق متصل انعقد لقاء امني موسع في سراي صيدا الحكومي ضم قائد منطقة الجنوب الاقليمية للدرك العميد منذر الايوبي والمسؤول الامني في الامم المتحدة بالاضافة الى كبار الضباط من اليونيفيل، وتم البحث في ملابسات تفجير الامس والتحقيقات التي تقوم بها الاجهزة الامنية اللبنانية".
وكان جندي فرنسي ثان يدعى كريستوف بريديه نقل في وقت لاحق الى مستشفى حمود مصابا برضوض في جسمه وكان قد سبقه زميله بودن اوليفييه الى المستشفى ذاته حيث مازال يخضع للعلاج .
وافيد نجاة المواطنة ريتا مارون حايك التي صودف مرورها بموازاة القافلة الفرنسية حيث تضررت سيارتها ( وهي من نوع تويوتا كارينا تحمل اللوحة رقم -376676/ج- زيتية اللون ) من دون ان تصاب باذى.