#adsense

رسالة دموية تستهدف الوحدة الفرنسية في اليونيفيل وسلسلة تنديدات عالمية وداخلية بالتفجير

حجم الخط

 

في تطور أمني لافت تعرضت دورية فرنسية تابعة للقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الى اعتداء هو الثاني بعد استهداف دورية إيطالية في 27 أيار الماضي.

واستهدف الانفجار الذي وقع عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا، قرب مركز تعبئة الغاز على جسر سينيق، دورية فرنسية مؤلفة من ثلاث ناقلات جند كانت آتية من الجنوب، وهو ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق، ما أدى الى إصابة الناقلة الأخيرة وجرح 5 جنود أحدهم إصيب في وجهه وحاله ليست خطرة ونقل الى مستشفى غسان حمود في صيدا، فيما تمت معالجة الباقيين في مكان الحادث من قبل مسعفين من الصليب الأحمر واليونيفيل.

وأفادت مصادر أمنية، أن العبوة التي تم تفجيرها من بعد بواسطة جهاز تحكم "ريموت كونترول" حصل بفارق لحظات عن تجاوز الدورية المكان المواجه للعبوة. وطاول الانفجار تحديداً مؤخرة الناقلة الأخيرة في المجموعة.

وسارعت الدول والاطراف الداخليين الى ادانة الاعتداء فاتصل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالسفير الفرنسي في لبنان دوني بييتون معربا له عن شجب الحكومة اللبنانية للاعتداء الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية وعن مواساته وتضامنه مع الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في الانفجار.

ونددت الولايات المتحدة بشدة بالهجوم وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية هايدي برونك فولتن في بيان ان الولايات المتحدة تدين بشدة بالهجوم ضد قوات الامم المتحدة الموقتة في لبنان.

واضافت "ندعو الحكومة اللبنانية الى القيام بتحقيق كامل حول هذا الحادث والقيام بما يلزم كي تتم احالة المسؤولين عنه بسرعة الى العدالة".

كما اعربت وزيرة الخارجية البريطانية لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا اليستار بورت عن قلقها من التفجير واشارت الى ان اليونيفيل تلعب دورا حيويا في حفظ السلام والامن في جنوب لبنان عبر تفويض مجلس الامن والقرار 1701، مذكرة انه من مصلحة جميع الاطراف التأكيد على قيام اليونيفيل بمهامها كاملة.

ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بقوة الاعتداء الذي تعرض له موكب القبعات الزرق الفرنسية. وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي ان "الامين العام يأمل ان يعتقل الفاعلون قريبا وان يحالوا امام القضاء".

واضاف ان بان كي مون "اعرب عن اضطرابه العميق لهذا الاعتداء على قوة الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وهو الثاني خلال الشهرين الماضيين".

وأدان الرئيس سعد الحريري بشدة حادث التفجير، لافتا إلى أن مثل هذه الاعتداءات الإرهابية هي بالتأكيد ضد مصلحة لبنان وأمنه واستقراره وتشكل اعتداء صارخا على القرار 1701، وعلى الالتزامات التي تعهدها لبنان ولا يصح أن يخرج عنها تحت أي ظرف من الظروف.

وأعرب الحريري عن تضامنه مع قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل) لا سيما مع الكتيبة الفرنسية التي أدى الاعتداء الإرهابي إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوفها، مشددا على أن لبنان بكل مكوناته الوطنية سيبقى وفيا لالتزامات فرنسا تجاه قضاياه وللدور الذي تضطلع به الكتيبة الفرنسية في نطاق المهمات الموكلة إليها في إطار قوات الأمم المتحدة للحفاظ على الأمن والاستقرار في جنوب لبنان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل