#adsense

أوغاسابيان: انعكاسات استهداف اليونيفل خطرة ونصرالله أعطى بعدا أوسع لسلاح “حزب الله”

حجم الخط

اكد النائب جان أوغاسابيان"أن لبنان بأمس الحاجة إلى القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني طالما ان الكل يجمع ان العدو الاسرائيلي لديه نيات عدوانية"، معتبرا ان "الاعتداء على اليونيفل، لن يغير مجريات التطورات والحوادث في المنطقة العربية ككل ولا التوازنات اللبنانية الداخلية ولا مجريات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

وحذر اوغاسبيان في حديث إلى إذاعة "الشرق" من أن "استهداف اليونيفل له انعكاسات خطرة جدا على مجمل الوضع الداخلي اللبناني"، مشيرا الى ان "لبنان هو الخاسر الاكبر في حال اتخذ أي قرار في مجلس الامن بتخفيض عدد هذه القوى أو الحد أو تحجيم موازناتها".

وعن الدعوة إلى الحوار، قال أوغاسابيان: "كل يوم نسمع من كل الاطراف ومن المسؤولين في حزب الله وبعض حلفائه ضرورة الحوار وأهمية التواصل بين اللبنانيين". وسأل: "هل الحوار اليوم مهم وفي الأمس لم يكن كذلك؟"، معتبرا أن "الحوار بالنسبة لهم للاستغلال والاستثمار، فساعة يشاؤون يعتبرون الحوار ضروريا، أو غير مجد. كل هذه تناقضات".

ولفت اوغاسبيان الى ان الفريق الاخر دعا إلى طرح إستراتيجية دفاعية لكن سلاح "حزب الله" خارج البحث، سائلا: " ماذا سنعمل اذا سلاح الحزب غير مطروح للبحث، وعن أي إستراتيجية سنتكلم؟"، واشار الى ان امين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله اعلن الثلثاء انه سيحمي الحدود البحرية، سائلا: "عن أي استراتيجية نتكلم وأي نتائج ممكن أن نصل إليها في الحوار؟".

وإذ رأى "ان حزب الله وأعوانه يخيرون اللبنانيين بين العدالة وبين الاستقرار"، أكد اوغاسبيان "أن هذه المعادلة خاطئة كليا".

وردا على موقف نصرالله، أكد أوغاسابيان أنه "يتعارض كليا مع مضمون مع القرار الدولي 1701". ورأى ان "الحكومة أعلنت التزامها بهذا القرار في حين يرفض حزب الله وضع سلاحه بأمرة سلطات الشرعية اللبنانية".ولفت اوغاسابيان إلى أن نصرالله "ذهب بعيدا بتكليف نفسه لحماية الحدود البحرية اللبنانية أو المنطقة الاقتصادية البحرية للبنان، وأعطى بعدا أوسع لهذا السلاح، في حين أن القرار 1701 يضعه في تصرف الدولة اللبنانية".ولاحظ أن "هناك تناقضا داخل الحكومة في هذا الملف"، معتبرا أن "هذا الملف سيأخذ لبنان إلى مزيد من الانقسامات الداخلية من جهة، وإلى مواجهة المجتمع الدولي من جهة أخرى".

وعن وصف النائب نواف الموسوي المتهمين باغتيال الرئيس شهيد رفيق الحريري بأنهم قديسون، رأى أوغاسابيان "أن هناك مقدسات نؤمن بها، لاسيما عملية التواصل بين أي إنسان وبين ربه، فلا يجوز إدخال هذه المقدسات بالمزايدات في السجال السياسي الدائم"، مجددا ثقة "14 آذار" بالمحكمة الدولية.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل