واذ اشاد بالدور الذي تؤديه قوات اليونيفل بالتعاون مع الجيش اللبناني، اشار غصن خلال اتصاله بالسفير الفرنسي دوني بييتون الى ان الاعتداء الذي تزامن مع طلب لبنان التمديد لهذ القوات ستة اشهر يطرح تساؤلات عن الهدف والتوقيت والمستفيد من هذا الاعتداء، ويحمل في طياته الكثير من الدلالات، مجددا التأكيد ان التعاون بين الجيش وقوات اليونيفل سيستمر وسيزداد وان الجيش اللبناني سيقف بالمرصاد امام كل المحاولات الهادفة الى ضرب هذا التعاون القائم استنادا الى القرار الدولي 1701.
من جهة اخرى، قام وفد عسكري وبتكليف من وزير الدفاع بزيارة جرحى الكتيبة الفرنسية الذين يتلقون العلاج في المستشفى.
