#adsense

الراعي: لكشف المتورطين في استهداف اليونيفيل وترسيخ الاستقرار الامني

حجم الخط

استنكر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي التفجير الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ومشددا على ضرورة "كشف المتورطين في العملية لترسيخ الاستقرار الامني في الوطن".

من جهة اخرى، أمل البطريرك الراعي في "ان يقف المسؤولون وقفة ضمير وان يكفوا عن انتهاك كرامة وطن وشعب له تاريخ مجيد". كما امل في "ان يفكر الجميع في لبنان وان يتعظوا لانه من غير المقبول ان يقاد شعبنا ومجتمعنا كالغنم من قبل بعض السياسيين"، داعيا الى "تجديد الايمان برسالة لبنان الحامية للانسان ايا كان لونه او دينه".

وشدد الراعي خلال استقباله وفد نقابة الصيادلة برئاسة النقيب زياد نصور على" اننا في امس الحاجة لأن يجلس اللبنانيون حول طاولة ويقيموا عقدا جماعيا جديدا ونطور الميثاق الوطني الذي وضعه رجالات كبار في الاربعينيات وفق احتياجات مجتمعنا".

وقال الراعي: "لأن كرامة الانسان في مجتمعنا منتهكة على كل المستويات فلا عجب ان يكون الدواء سلعة لابادة هذه الكرامة البشرية، فالدواء هو لشفاء الانسان وهذه ابعاد خدمة الصيادلة"، آملا في ان يقف المسؤولون عندنا وقفة ضمير حتى يستعيد الوطن جماله".

وامام وفد اغترابي لبناني الاصل برئاسة المطران ادغار ماضي اكد البطريرك الراعي اهمية "الاستقرار الامني الذي يسهم في تشجيع ابناء لبنان في دول الانتشار على العودة الى وطنهم".

واستقبل البطريرك الراعي ايضا في الديمان، بطريرك السريان الكاثوليك يوسف الثالث يونان، وبحث معه شؤونا كنسية واستبقاه الى مائدة الغداء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل