قتل رئيس بلدية قندهار كبرى مدن جنوب افغانستان والمهد التاريخي لحركة طالبان، الاربعاء في عملية انتحارية بعد اسبوعين من اغتيال احمد والي كرزاي الرجل القوي في هذه المنطقة والاخ غير الشقيق للرئيس حميد كرزاي.
وهذا الهجوم الذي تبناه متمردو طالبان يشكل ضربة شديدة جديدة لرئيس الدولة الافغانية الذي كان رئيس بلدية قندهار غلام حيدر حميدي مقربا منه.
ففضلا عن اخيه غير الشقيق الذي قتل في 12 تموز في قندهار، فقد كرزاي ايضا احد مستشاريه المقربين وصديقه جان محمد خان الذي قتل في 17 الشهر نفسه على يد انتحاريين في كابول.
وتبنت حركة طالبان في رسالة نصية الى وكالة فرانس برس الاعتداء الانتحاري الذي اودى بحياة رئيس بلدية قندهار.
وقالت حركة طالبان في هذه الرسالة النصية التي بعث بها احد المتحدثين المعروفين باسمها قاري يوسف احمدي ان "رئيس البلدية حميدي قتل في عملية انتحارية شنها احد فدائيينا في قندهار".
ووصف رئيس البلدية بأنه هدف ذو "اهمية كبرى".
ورئيس بلدية قندهار هو رابع مسؤول كبير في ولاية قندهار الاستراتيجية الذي يغتال منذ بداية السنة، في مسلسل مثير للقلق لحلف شمال الاطلسي بينما بدأت قواته الانسحاب من البلاد ونقل مسؤولية امنها الى القوات الافغانية.