حذرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" من استعادة أجواء النظام الأمني السابق بعد تسجيلها "سلسلة انتهاكات في مجال الحريات العامة وحقوق الانسان في الآونة الأخيرة، ولعل أهمها توقيف الناشط الحقوقي سعد الدين شاتيلا والمغني زيد حمدان لبضعة ساعات قبل إخلاء سبيلهما، وذلك على خلفية التقرير الذي أعدته منظمة "الكرامة لحقوق الانسان" التي يتولى شاتيلا إدارتها في بيروت حول التعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل مراكز الاعتقال التابعة للجيش، والمغني حمدان بسبب أغنية اعتبرت مسا بمقام رئاسي".
واعتبرت الجمعية في بيان ان "هذا العمل انتهاكا لحقوق الانسان، وهي تحذر من استعادة أجواء النظام الأمني السابق".