رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا في الأحداث الأمنية المتنقلة والمتمثلة بتجدد الاعتداء على قوات "اليونيفيل"، رسائل سورية موجهة رداً على المواقف الفرنسية الداعمة للمحكمة الدولية, والمعترضة على الممارسات القمعية التي يمارسها النظام في سورية ضد المطالبين بالحرية.
زهرا، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال: "لو أردنا النظر للحوادث المتنقلة جنوباً وشمالاً بمنظار واحد وحاولنا أن نربط بعضها ببعض، لا شك أنها رسائل دموية هادفة، درج النظام السوري وحلفاؤه توجيهها للبنان، عند كل منعطف سياسي مهم"، مضيفاً "ان سورية وحلفاءها في لبنان ليسوا مرتاحين من الموقف الأوروبي والفرنسي لا بخصوص ما يجري في الداخل السوري، ولا بخصوص ما يتعلق بالمحكمة الدولية، مع اقتراب موعد نشر القرار الاتهامي. ولذلك كان لديهم مصلحة مشتركة بتحذير أوروبا من خلال إعادة استهداف القوات الدولية في لبنان للمرة الخامسة أو السادسة على التوالي، ومن المؤسف أن تكون تحركات هذه القوات مراقبة بهذا الشكل".
وبشأن إطلاق النار على مرافق النائب فريد حبيب، اعتبر زهرا أنه من المبكر الحكم، على الجهة الفاعلة، لكن من المؤكد أنها عملية مخططة مسبقاً، لأنه تم إطلاق النار على منزله من منزل مهجور، يقع بالقرب من مكان إقامته، وهذا دليل قاطع على أن مطلق النار كان يراقبه ويعرف أن مرافق حبيب موجود في منزله، بدليل إصابته بثلاث رصاصات كان يمكن أن تكون قاتلة، ما يعني أن الهدف كان تصفيته وإشعال فتنة جديدة في المنطقة.