أكد الوزير السابق حسن منيمنة ان "الوضع في لبنان غير مقبول وينذر بأن الفترة المقبلة قد تكون خطيرة". وقال: "نعيش في هذه الايام صورة شبيهة لما كنا عشناه ايام الحرب الاهلية من دون تلك الحرب، وذلك عائد الى الفلتان الامني ولإستعمال السلاح في ظل الغياب الكامل للدولة وانفكاكها وانحلالها وسيطرة قوى عليها".
أضاف، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (93،3): "المظاهر والاعمال التي عرفناها خلال الحرب الاهلية نراها تدريجاً، فنرى مثلاً عمليات خطف الاجانب والافراج عنهم مقابل فديات وتنازلات سياسية، وعدنا نرى عمليات استباحة الاملاك العامة بحماية قوى وتحت وهج السلاح الموجود، إضافة الى التعدي على قوات الامم المتحدة "اليونيفيل"، وكل هذه الامور تضعنا في جو غير الذي يطمح اليه اللبنانيون".
واعتبر منيمنة ان "أحد وجوه الاعتداء على "اليونيفيل" يجعلنا نطرح السؤال: هل ان هناك طرفاً يريد طردها من البلد كي يمهد لمعركة او لحرب قريبة مع اسرائيل؟، إضافة الى كون الاعتداء يشكل رسائل توجه في جو الصراع الدائر في سوريا ومواقف بعض الدول، خصوصاً فرنسا، المتشددة في الموضوع السوري".
وفي موضوع استخراج النفط أعلن منيمنة ان "المعارضة الجديدة حريصة اشد على الحرص على استخراج النفط وعرض خيراته على اللبنانيين وحمايته من الاعتداءات الاسرائيلية، واخذ حصة لبنان الكاملة من مياهه الاقليمية".
ولفت الى "ان هذا الموضوع كان مطروحاً على جدول اعمال مجلس الوزراء السابق وكنا بدأنا في اعداد مشروع قانون للنفط لم ير النور لأن هناك قوى تريد دائماً ان تعارض اي عمل تقوم به الحكومة".
وشدد على "ضرورة ان تتولى الدولة هذا الملف، إذ لا يمكن لقوى سياسية ان تحدد فتح جبهة جديدة في هذا الامر"، مؤكداً ان "جميع اللبنانيين سيدافعون عن نفطهم، لأنه جزء اساسي من السيادة اللبنانية ولكن هذا الامر يجب ان يتم عبر الدولة واقرار منها".
من جهة أخرى، امل منيمنة ان يعود الرئيس سعد الحريري الى بيروت مطلع شهر رمضان، مشيراً الى "ان هناك اعتبارات يعرفها الرئيس الحريري، وحاول ان لا يعلنها في خطابه الاخير، وهذه الاعتبارات يملك الحرف الاول في التقريرما اذا كانت تسمح بعودته او ان هناك تأخير في العودة".