رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب باسم الشاب انّ الإعتداء على الكتيبة الفرنسية في صيدا يحمل رسائل الى أكثر من إتجاه منها لقائد الجيش العماد جان قهوجي ولفرنسا بذاتها لتحذيرها من انه إذا أرادت الدخول في لعبة المنطقة عليها تحمّل نتائجها .
واعتبر الشاب في حديث لإذاعة "صوت لبنان" (100.5) ان المتضرر الأكبر من الإعتداء هو حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، مشيرا الى ثغرات أمنية كبيرة من حادثة خطف الأستونيين وحتى إنفجار صيدا ، سائلاً كيف يمكن القول إننا سنضمن شركات تنقب عن النفط ولا نستطيع ان نضمن أمن اليونيفيل؟
واكد الشاب اننا نمرّ بشيء من المواجهة مع المجتمع الدولي الذي يتعاطى مع حكومة ميقاتي بحذر شديد بسبب تخوفه من إنتقال الوضع في سوريا الى لبنان الى جانب نفوذ "حزب الله" المتنامي داخل الحكومة وسأل : أي شركات غربية ستقوم بالتنقيب على النفط في ظل هيمنة "حزب الله" على الوضعين السياسي والإقتصادي .
وشددّ الشاب على ان المعارضة يجب ان تكون يقظة من موضوع النفط ولاسيما بوجود بلايين من الدولارات في البحر وحكومة من لون واحد، موضحاً ان المعارضة ستدقّق في قرارات الحكومة لجهة من سيأخذ حق التنقيب وإذا ما كان المواطنون سيستفيدون من هذا الأمر .