#dfp #adsense

مجدلاني لموقع “القوات”: السلاح فقد شرعيّته “أكثر فأكثر” لدى إحتضانه متهمين بإغتيال الحريري

حجم الخط

أكّد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني رفض السلاح غير الشرعي، مشيرا إلى أنه لا يمكن القبول به. وأضاف: "إلى جانب استعمال هذا السلاح لمكاسب سياسيّة في الداخل، فإنه يستعمل من أجل تمدد الدويلة على حساب الدولة، ويجب أن لا ننسى التعدي على الأراضي في لاسا وجزين"، لافتا إلى أنه لا يمكن القبول بوجود هذا السلاح ودويلته، التي تقضم أراضي الدولة وتنتهك ملكيات خاصة الدستور يحميها، بعد الآن.

مجدلاني، وفي حديث إلى موقع القوّات البنانيّة" الالكتروني، أشار إلى وجود طريقة لفرض واقع معيّن بواسطة السلاح أو بواسطة الترهيب بوجوده من دون استعماله. وأضاف: "من هذه الناحية يمكن أن نقرأ ما حصل منذ أيام في حولا وقبلها في النبطيّة وغيرها من المناطق، حيث يحاول الفريق الآخر فرض طريقة عيشه على الآخرين، وهذا أمر مرفوض".

وتابع: "إذا ما أردنا العودة قليلا إلى الوراء إلى الثمانيات وسماع التصاريح التي اطلقها "حزب الله" من خلال أمينه العام الحالي، الذي لم يكن يشغر هذا المنصب حينها، نرى أن هناك مشروعا لخلق دولة إسلاميّة في لبنان هي الأساس في عقيدة هذا الحزب، وعندما نسمع أنه من أجل السيطرة على لبنان يجب خلق مجتمع حرب. نرى أنهم في صدد إنشاء هذا المجتمع، وعندما نسمع أنهم قوم ينمون ويكبرون في الدمار، ينتابنا الحذر من توجهاتهم". وسأل مجدلاني: "هل الفريق الآخر في هذا التوجه وهل ما زالوا على هذا النمط من التفكير من أجل السيطرة على لبنان وعلى أهله؟ وهل هم مستمرون في منحى إلغاء تعدّديّة لبنان؟".

وأكّد مجدلاني أن منطق الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله يتخطى البلد، ويقول لكل أجهزة الدولة ومؤسساتها من رئيس الجمهوريّة إلى الحكومة إلى مجلس النواب "أنتم جميعا طوبوغرافيون، رسموا الحدود لنا والأمر لي بعدها"، مشيرا إلى أن نصرالله أوضح مرّة جديدة أنه المرجعيّة الأولى والمرشد الأعلى للجمهوريّة اللبنانيّة. وأضاف: "هذا الأمر غير مسموح، وما نعرفه من خلال نظامنا البرلماني أن هناك مؤسسات تمثل الدولة وترعى شؤون الوطن وتحمي مصالحه، إن كان من خلال الحكومة وصلاحياتها التنفيذيّة أو الجيش اللبنانيّ الذي هو المخوّل حماية الوطن".

وجدّد مجدلاني التأكيد أن سلاح "حزب الله" فقد شرعيّته عندما تحوّل عن مهمته الأساس التي قام بها وهي تحرير الجنوب وصوّب نحو صدور اللبنانيّين، مشيرا إلى أن هذا السلاح فقد شرعيّته "أكثر وأكثر" عندما احتضن "متهمين بجريمة العصر" باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه. وأضاف: "يجب أن يكون هذا السلاح في يد الدولة اللبنانيّة وتحت أمرتها وأمرة الجيش اللبنانيّ".

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل