جدد وزير الدفاع فايز غصن ادانته "للتفجير الاثم" الارهابي الذي طال كتيبة في الوحدة الفرنسية العاملة في اطار قوات اليونيفيل، مؤكدا "ان العلاقة بين الجيش واليونيفيل صلبة ومتينة ولن تتمكن أصابع الغدر والارهاب من زعزعتها".
واذ اشار الى "استمرار التحقيقات ومتابعتها وصولا الى معرفة الفاعلين وتوقيفهم"، شدد الوزير غصن خلال استقباله السفير الفرنسي دوني بييتون على "ان لبنان الذي تعهد بحماية اليونيفيل لن يسمح بتسلل من يريد تعريض الجنوب لاي خطر او مس السلم الاهلي في البلد وزعزعة ثقة اصدقاء لبنان به ".
من ناحيته، لفت السفير الفرنسي الى "اهمية استمرار التعاون بين البلدين وتعزيزه"، مجددا دعم "بلاده استقرار لبنان وامنه" .
من جهة اخرى، عرض الوزير غصن مع وزير الدولة علي قانصو للتطورات والاوضاع الراهنة.