جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تأكيد "حرص لبنان على القوات الدولية العاملة في الجنوب اللبناني وسلامة أفرادها"، مثنيا على "الجهود التي تبذلها والتضحيات التي تقدمها من أجل الحفاظ على الامن والاستقرار في الجنوب والسهر على تطبيق القرار 1701".
وإطمأن الرئيس سليمان على وضع الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في الاعتداء الاخير على دورية تابعة للوحدة الفرنسية من السفير الفرنسي دوني بييتون الذي شكر له اهتمامه وايفاده وزير الصحة العامة علي حسن خليل الى المطار لوداع الجنود الجرحى الذين تم نقلهم الى العاصمة الفرنسية لمتابعة العلاج.
من جهة اخرى، عرض الرئيس سليمان في القصر الجمهوري مع النائب أغوب بقرادونيان للأوضاع العامة والاطر المناسبة لإعادة إطلاق الحوار الوطني بين القادة اللبنانيين.
وتناول رئيس الجمهورية مع الوزير السابق يوسف سعادة التطورات السياسية والشؤون المطروحة راهنا.
الى ذلك، إطمأن سليمان من رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه على الوضعين المصرفي والنقدي والتعاون القائم بين جمعية المصارف ومصرف لبنان لمصلحة الحفاظ على الاستقرار المالي في البلاد، كذلك تناول معه الاجواء المحيطة بالمشاورات الجارية لإطلاق الحوار.
وزار بعبدا الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني – السوري نصري خوري الذي اطلع رئيس الجمهورية على مسار التعاون القائم بين البلدين من خلال اتفاقات ثنائية في عدد من المجالات.