استقالت الحكومة القبرصية برئاسة الرئيس ديميتريس خريستوفياس باسرها الخميس بعد تعرضها لانتقادات عنيفة اثر انفجار شحنة من الذخيرة اسفر عن مقتل 13 شخصا ودمر قسما كبيرا من محطة الكهرباء الرئيسية بالجزيرة.
وقد طلب الرئيس خريستوفياس من الحكومة المؤلفة من 11 وزيرا تقديم استقالتها حتى يتسنى تشكيل حكومة جديدة، حسبما صرح المتحدث بلسان الحكومة ستيفانوس ستيفانو للصحافيين.
وقال المتحدث: "ابلغ الرئيس.. الوزراء بنيته القيام بتغيير وزاري شامل ولذا طلب من الوزراء تقديم استقالتهم".
وسيبقى الوزراء في مناصبهم لحين تتولى حكومة جديدة مقاليد الامور.
وقال ستيفانو ان تعيينات وزارية جديدة ستجرى "قريبا" بعد مشاورات مع شركاء الائتلاف الحكومي واحزاب اخرى.
وجاءت تلك الخطوة بعد ان ابلغ الشريك الاصغر في الائتلاف حزب ديكو الاربعاء وزراءه بترك الحكومة.
ويأتي ذلك مع اعلان مؤسسة موديز للتصنيف المالي عن خفض تصنيف سندات الحكومة القبرصية في اطار التداعيات الاقتصادية السلبية للانفجار وما استشهدت به المؤسسة من "انقسام المشهد السياسي الداخلي".