افاد مصدر حكومي لوكالة فرانس برس ان ابن علي بلحاج القيادي الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاذ سابقا، قتل الاثنين في شرق الجزائر في اشتباك مع قوات الامن الجزائرية، بينما كان متجها مع انتحاريين نحو الجزائر العاصمة.
وقال المصدر الحكومي طالبا عدم كشف هويته "الأمر مؤكد. قتل نجل علي بلحاج. واتاحت فحوصات الحمض النووي التعرف" على جثة عبد القادر بلحاج.
واضاف ان قوات الامن اطلقت النار على سيارة كان بداخلها مع شخصين اخرين، وانه حصل تبادل لاطلاق النار واصيب ثلاثة عسكريين في الحادث.
وقتل عبد القادر بلحاج عندما انفجرت السيارة، كما افاد مصدر امني لوكالة فرانس برس. وعلي بلحاج هو القيادي الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاذ التي حظرت في 1992.
وافادت صحيفة النهار الجزائرية استنادا الى مصادر عرفتها بانها موثوقة ان عبد القادر بلحاج (23 سنة) قتل خلال هذه المواجهة على بعد ستين كلم شرق العاصمة الاثنين.
واوضح المصدر الماذون له لوكالة فرانس برس ان عبد القادر بلحاج "كان في سيارة هيونداي رمادية اللون" برفقة اثنين اخرين. واضاف ان احد الثلاثة كان يحمل حزاما ناسفا وكانت السيارة متوجهة الى الجزائر العاصمة "على ما يبدو" لارتكاب اعتداء فيها.