كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان الخميس ان الجنود ورجال الشرطة ووكالات الاستخبارات الباكستانية يعمدون الى تعذيب وقتل النشطاء الذين تختطفهم بشكل منتظم في حملة تهدف لسحق الحركات الانفصالية.
وقالت المنظمة في تقرير جديد يتناول الانتهاكات التي تتهم السلطات الباكستانية بارتكابها في اقليم بالوشستان جنوب غرب البلاد، ان المئات مما وصفته ب"عمليات الاختفاء القسرية" ارتكبت منذ 2005.
ونقلت هيومن رايتس ووتش عن الضحايا ان "عصابات" من مسلحين داهموا منازلهم ليلا حيث اخضعوهم للاستجواب والضرب دون التصريح لهم بجهة الاحتجاز او سببه.
وقال براد ادامز مدير هيومن رايتس ووتش لشؤون اسيا ان "قوات الامن الباكستانية تندفع الى حملة انتهاك مفتوحة في بالوشستان تشهد اختفاء القوميين البالوش ومن يشتبه في انهم من النشطاء او المسلحين، والذين يتم في العديد من الحالات اعدامهم".
ووثق تقرير المنظمة الحقوقية حالات عدة لقيام قوات شبه عسكرية وقوات شرطة ووكالة الاستخبارات العسكرية اي اس اي المرعبة بعمليات اختطاف.