توقفت مصادر ديبلوماسية غربية امام "تأكيد قائد الجيش العماد قهوجي ابان زيارته الرسمية الى فرنسا وقوف الجيش اللبناني بالمرصاد لكل من يستهدف قوات الطوارئ الدولية والرد على اي اعتداء عليها بحزم، لافتا الى عدم وجود مبرر للمخاوف من قيام افراد اليونيفيل بالتقاط صور في منطقة العمليات فيما هناك امكانات للتصوير من الجو لأدق التفاصيل.
واعتبرت المصادر الديبلوماسية لصحيفة "الانباء" الكويتية ان "الرسالة الاولى بهذا المعنى مزدوجة وفحواها ان امن اليونيفيل هو بيد "سوريا" و"حزب الله" وليس الجيش اللبناني، كما ضرب صدقية الجيش باظهار عدم قدرته على الوفاء بالتزاماته التي مازالت "طازجة" خصوصا في ظل ما اشيع ايضا عن استياء سوري من هذه الزيارة وما تسرب عنها".
وربطت المصادر الامر ايضا بزيارة قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال فنسنت بروكسل الى بيروت واجتماعه بالعماد قهوجي لمناقشة التعاون المستمر بين الجيشين اللبناني والاميركي والمبادرات الثنائية للتعاون الامني ودعوته الجيش اللبناني الى مواصلة جهوده لتحقيق مهمته في دعم القرار 1701 وتشديده على اهمية الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والجيش اللبناني".
واضافت المصادر ان "الرسالة الثانية، فلا تخرج عن سياق الموقف الفرنسي المتشدد من التطورات في سورية، حيث وجه النظام السوري رسالة دموية اعتراضا على السياسة الفرنسية، كما رسالة تحذير متجددة وتذكير فحواها ان القوات الفرنسية والاوروبية رهائن بيد هذا النظام، بمعنى ان استمرارهما في دعم الانتفاضة السورية سيرتد عليهما سلبا، الا ان المصادر استبعدت ان يؤثر هذا الاعتداء وغيره من الاعتداءات المحتملة، في مهمة القوات الدولية وعملها ووجودها ومساهمات الدول فيها، لأن سياسات تلك الدول صارت تبنى على اساس مبدئي اكثر بكثير من السابق".