وتابعت المصادر لصحيفة "الانباء" الكويتية ان " القيادة المركزية في تيار المستقبل أعطت الضوء الأخضر لقيادات وكوادر المستقبل في المدينة لمراجعة ملفات المقربين الذين انقطع التواصل معهم لأسباب مختلفة، لمصالحتهم وتطييب خواطرهم".
ولا يستبعد القيادي في المستقبل أن "تكون بلدية طرابلس هدفا للتيار لزعزعة مجلسها البلدي الذي يعاني أصلا من تباينات كثيرة في وجهات النظر، وذلك بهدف تحقيق مزيد من الضغط على ميقاتي وحلفائه وإظهارهم بأنهم غير قادرين على تسيير شؤون بلدية مدينتهم، فكيف سيستطيعون إدارة شؤون البلد؟".
