اكدت مصادر فرنسية ان "لا تغيير في طبيعة المهمة التي تقوم بها القوات الفرنسية، وان الاعتداء الذي أوقع ستة جرحى فرنسيين لم يفاجئ الأجهزة الأمنية الفرنسية التي كانت تتوقع عملا من هذا النوع في الأسابيع الأخيرة".
واعتبرت المصادر لصحيفة "الانباء"الكويتية ان "لا فصل بين الهجوم على الدورية وتدهور العلاقات السورية ـ الفرنسية منذ بداية الحراك الشعبي السوري وتقول: "أنظارنا تتجه إلى دمشق التي تقوم بتوجيه رسائل عبر ضرب "اليونيفيل"، مستخدمة حلفاءها في عين الحلوة لتنفيذ العملية".
وتسقط المصادر الفرنسية من الاتهام احتمال قيام عناصر من "حزب الله" بتنفيذ هجوم صيدا، إذ ان العلاقات بين الطرفين تنتظم عن طريق زيارات يقوم بها مسؤولون في وزارة الخارجية الفرنسية إلى الضاحية الجنوبية، لتحديد قواعد التعامل بين حزب الله والقوة الفرنسية في الجنوب".
وكشفت المصادر انه في نيسان الماضي، ومن خلال مبعوث خاص من "الكي دورسيه" التقى أحد قادة حزب الله في بيروت، وطلبت باريس من الحزب ضمانات ألا تتعرض "اليونيفيل"، في أجواء التوتر الديبلوماسي مع دمشق، لأي عملية انتقامية. وثمة طمأنة باريسية بالتزام حزب الله تعهداته بألا يتعرض لـ "اليونيفيل"، فضلا عن قناعة متداولة، بانه لا مصلحة للحزب في نقض التعايش القائم معها.